أحمد فارس الشدياق
325
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
نبذة عن فرنسا وإحصاءات متنوعة إن فرنسا كانت تسمى في الزمن القديم بالغال ، ثم سميت بهذا الاسم المتعارف الآن نسبة إلى الفرنك الذين فتحوها ، وهم قبائل من البلاد الشمالية . وأرض هذه المملكة خصيبة ينبت فيها جميع الأشجار والبقول والحبوب غالبا . وكانت أرضها منذ نحو سبعين سنة مهملة ، أمّا الآن فقد بذل الجهد في حرثها وتنبيت الأشجار فيها ، حتى صارت قيمة محاصيل الأرض وغلالها تبلغ في العام 000 . 178 . 337 . 5 فرنك يصرف على ذلك 000 . 000 . 552 . 3 فيكون الفائض 000 . 178 . 685 . 1 . وهي كثيرة المعادن ، يوجد فيها معدن الذهب لكن على قلّة ، ويكثر فيها الفضة والحديد والرصاص والنحاس والتوتيا وغير ذلك . وعدد سكانها في سنة 1845 كان 000 . 500 . 32 « 264 » منهم مليونان وثلث بروتستانت ويهود . وبلغت قيمة المجلوب إلى فرنسا في سنة 1843 - 940 . 606 . 846 فرنكا ، وقيمة الخارج منها 677 . 961 . 643 « 265 » فرنكا . وفي مدة ثماني عشرة سنة وذلك من سنة 1805 إلى سنة 1843 كان من جملة أهلها مائتا ألف مجنون في المارستانات ، وثلاثة آلاف قتلوا أنفسهم ، ومائة ألف نفس بهم علل ، وأخذوا إلى ديار المرضى ، وثمانمائة ألف يعيشون من الصدقات ، ومائة ألف نفس في السجون لأجل جنايات مختلفة . وقال آخر : وبلغ عدد الإكليروس في سنة 1843 أربعة وعشرين ألفا ، منهم ثلاثة كردينالات ، وأربعة عشر مطرانا ، وسبعة وستون أسقفا ، ويضاف إليهم نحو ثمانية آلاف وخمسمائة من المترشحين للكنيسة . وعدّة أديار النساء ثلاثة آلاف ، وعدد الراهبات أربعة وعشرون ألفا . وبلغ عدد الإكليروس في زمان الفتنة 000 . 114 من جملتها اثنان وثلاثون ألف راهبة ، وبلغت جملة إيرادهم اثنين وسبعين مليونا ، ومبلغ العشور الذي يستوردونه
--> ( 264 ) في سنة 1874 بلغ عدد سكان فرنسا 481 . 383 . 36 نفسا . ( 265 ) منذ التاريخ المذكور اتسعت تجارة فرنسا اتساعا عظيما ، فإن جملة المجلوب إليها في سنة 1879 بلغت 000 . 837 . 594 . 4 فرنك ، وهي عبارة عن 480 . 793 . 183 ليرة إنكليزية . وبلغت جملة الخارج منها في السنة المذكورة 000 . 090 . 163 . 3 فرنك ، أو 600 . 523 . 126 ليرة .